لجنة المحامين تحذر من تزايد الفوضى في المهنة
حذرت لجنة المحامين في غرفة الشرقية مما تشهده مهنة المحاماة في الآونة الأخيرة من فوضى متزايدة. وأكد خالد بن عبد اللطيف الصالح رئيس اللجنة أن نسبة الدخلاء على مهنة المحامين في الشرقية بلغت أكثر من 300 في المائة من إجمالي عدد المحامين المرخصين في المرافعات في المحاكم العامة والاستئناف، مضيفا أن هذه النسبة في تزايد مستمر في حال لم يتم إنشاء هيئة خاصة بالمحامين أسوة ببعض الهيئات كهيئة المهندسين والعقاريين. وبين الصالح أن هناك أكثر من 100 مكتب سعودي متخصص في المحاماة مرخص ومعتمد، يترافعون في المحاكم العامة والاستئناف. يذكر أنه لا يوجد أي مكتب محاماة مرخص لأي محامية سعودية في الشرقية بسبب عدم تقدمهن لاستخراج تراخيص المحاماة رغم وجود الكثير من المحاميات. وقال الصالح إن الكثير من المحامين المرخصين من ذوي الخبرة وبعض الشباب يعانون كثيرا من المضايقات من قبل الدخلاء على المهنة كمكاتب التخليص والخدمات والمعقبين، مضيفا أنه في حال استمر الوضع كما هو عليه، فإن هناك الكثير من المحامين من فئة الشباب سيهجرون تلك المهنة ويبحثون عن نشاط آخر، وذلك لعدم قدرتهم على توفير مصاريف إيجارات المكاتب والموظفين وغيرها ، مؤكداً أن هناك أصحاب مكاتب خدمات عامة ومحصلين يقومون بنفس الأدوار التي يقوم بها المحامون المرخصون، وذلك بمبالغ مالية رمزية لعدم وجود مكاتب لهم وموظفين.
يشار إلى أنه يجب على المحامي والمحامية السعودية الراغبين في المرافعات إنهاء الدورات التدريبية لدى أحد المكاتب، وحددت الفترة التدريبية بثلاث سنوات لحملة البكالوريوس، وسنتين لحملة الماجستير، مع إعفاء حملة الدكتوراه من التدريب.


